شركة ذكاء اصطناعي جزائرية. نقدّم المشورة، ونبني، وندمج الذكاء الاصطناعي في الأنظمة التي تشغّلونها أصلاً، ونطلق منتجاتنا الخاصة. مقرّنا الجزائر العاصمة، ونعمل عبر أفريقيا، ولدينا عملاء في السويد وفرنسا والولايات المتحدة.
يُقال لأكثر الشركات هنا أمران عن الذكاء الاصطناعي، ولا ينفع أيّهما. الأول أن الذكاء الاصطناعي يغيّر كل شيء، وعادةً ممن يبيع اشتراكاً في أداة بُنيت لسوق غير هذه. والثاني أن الذكاء الاصطناعي ليس جاهزاً، وعادةً ممن جرّب مساعداً عاماً على مشكلة محلية فرآه يخترع إجابة.
كلاهما خطأ للسبب نفسه. نموذج لم يرَ قط الإجراء التوثيقي الجزائري، ولا سجل فواتيركم، ولا كيف يتلقّى محلّكم الطلبات فعلاً، سينتج شيئاً يبدو صحيحاً وليس كذلك. وسدّ هذه الفجوة عمل هندسي، ويُنجَز قريباً ممن سيستعملون النتيجة.
تلك هي المهمة. نحن من يسدّ الفجوة.
أكثر العملاء يحتاجون واحدة منها. وبعضهم يمرّ بعدة أنماط مع الوقت.
تعرفون أن الذكاء الاصطناعي وثيق الصلة ولا تعرفون أين. ننظر في كيفية إنجاز العمل اليوم، وأين يذهب الوقت والأخطاء فعلاً، وما تحتمله بياناتكم.
تحصلون على خطة فيها أول مشروع، ونطاق كلفة، وقائمة صريحة بما لا يستحق. ولا يلزم بناء. وأحياناً يكون الجواب إصلاح طريقة تسجيل البيانات أولاً، وسنقول ذلك.
أداة غير موجودة بعد. نحدّد نطاقها ونبنيها ونسلّمها: تطبيق ويب، أو مساعد، أو وكيل، أو أداة داخلية، أو منتج يواجه الزبائن.
تملكون الشفرة والتوجيهات والمخرجات والبيانات عند التسليم.
ذكاء اصطناعي يوضع في الأنظمة التي تشغّلونها، ليصل المخرج حيث يجري العمل. نظام مخزونكم، وفوترتكم، ونظام علاقات الزبائن، وواتساب، وأي شيء يُستعمل فعلاً.
وهنا عادةً تصعب المشاريع، لأن التكاملات تعتمد على أنظمة لا يتحكّم بها أحد في الغرفة.
مطوّروكم يستطيعون بناءه، لكنهم لم يبنوا هذا النوع من قبل. نضع المعمارية، ونراجع المقاربة، ونبقى متاحين بينما يسلّمون.
أرخص من الإسناد الخارجي، وتبقى القدرة داخل فريقكم.
كل ما يلي موجود في كاتب في مكان ما. عمل العملاء يستفيد من ذلك، والمنتج يستفيد من الاتساع الذي يجلبه عمل العملاء.
نفهرس مستنداتكم ونسترجع المقاطع ذات الصلة وقت السؤال، ثم نشترط أن يستشهد كل جواب بما استُمدّ منه.
ضبط دقيق على بياناتكم حيث يفيد فعلاً، وقول ذلك حين يؤدي الاسترجاع أو بيانات أنظف العمل نفسه بكلفة أقل.
عمل متعدد الخطوات لا إجابات مفردة: يقرأ، ويستخرج، ويقارن بقاعدة، ويكتب في نظام، ويشير إلى ما يحتاج إنساناً.
تعرّف ضوئي، وتحليل تخطيط، واستخراج منظّم من المسح والملفات والصور. ثنائي اللغة افتراضياً، لأن المستندات الجزائرية تخلط العربية والفرنسية.
الإجابة من موادكم أنتم لا من معرفة عامة، وباللغات التي يكتب بها زبائنكم فعلاً، والدارجة منها.
كيف تعرفون أن الشيء ما زال يعمل الشهر القادم. مجموعات اختبار، ودقة مقيسة على الحالات المهمة، وتنبيهات عند تراجع الجودة.
التطبيق المحيط بالنموذج. وميزة ذكاء اصطناعي لا يستطيع أحد الوصول إليها ليست منتجاً.
للبناء نهاية. تحصلون على نطاق، وتسعير، وتسليم، ونقل. والصيانة بعدها اتفاق منفصل وصريح، لا تجديد يعمل بهدوء في الخلفية.
الشفرة والتوجيهات والمخرجات والبيانات لكم عند الإنجاز. والتوثيق مُخرَج مطلوب لا خدمة، ليتمكّن مطوّر آخر من متابعة العمل دوننا.
حالة البيانات أكبر عامل كلفة منفرد في معظم المشاريع. وأي تسعير يُعطى دون رؤيتها تخمين.
في العمل ذي التبعات المهنية أو القانونية نبني الاسترجاع، والتحقق من المراجع، ومساراً مصمَّماً ليرفض النظام بدل أن يخمّن.
اتصالات بطيئة، وبيانات هاتف، ومستندات ثنائية اللغة، وتخطيط من اليمين إلى اليسار. وهذه ليست حالات هامشية في الجزائر، بل هي الحالة العادية.
رفض مشروع يكلّفنا فاتورة واحدة. وتسليم مشروع ينتهي مهجوراً يكلّفنا العلاقة وكل توصية خلفها.
إذا أدّى جدول أو رقم هاتف الغرض، نقول ذلك أثناء تحديد النطاق، قبل أن تنفقوا شيئاً.
رقم بلا مجموعة اختبار ولا منهج قياس هو تسويق.
الرفض ميزة. والجواب الخاطئ الواثق أسوأ من لا جواب.
الفوترة المتكررة لبناء منتهٍ تخلق الحافز الخاطئ لدى الطرفين.
الواجهة تُترجَم. أما القواعد تحتها فلا.
هنا يعيش منتجنا، وهنا نعرف القواعد، وهنا يكون كون المرء محلياً هو الميزة كلها.
مع شركاء محليين، وفقط حيث يوجد مستعمل حقيقي في الطرف الآخر لا شريحة عرض عن حجم سوق.
بناء مخصّص وعمل استشاري يُسلَّم عن بعد، بالإنجليزية والفرنسية، بنطاق مكتوب ومراجعة على برمجية تعمل.
قيمة كاتب أنه يرمّز القانون التوثيقي الجزائري والإجراءات وجداول الأتعاب. وهذا بالضبط سبب تعذّر تصديره بترجمة الواجهة. وإعادة بناء ذلك المضمون هي معظم العمل، ولهذا فإن «الذكاء الاصطناعي لأفريقيا» يصف سوقاً لا منتجاً.
الممارسة قابلة للنقل، والمجموعة النصية لا. العمل الاستشاري والبناء المخصّص يذهبان إلى أي مكان. أما المنتجات فتبقى قريبة من القواعد التي ترمّزها إلى أن نعيد بناءها لمكان جديد.
كاتب مساعد قانوني بالذكاء الاصطناعي للموثقين الجزائريين، بنته سوكيلي وتتولّى صيانته. ويغطّي البحث الحواري في النصوص القانونية الجزائرية، وصياغة العقود التوثيقية، وقوائم الوثائق، ومتابعة الملفات، وحساب الأتعاب.
وهو موجود لأن المساعد العام يفشل في هذا العمل بالذات. اسألوه عن مادة بعينها من القانون المدني فينتج شيئاً حسن الصياغة قد لا يكون موجوداً. وحيث يحمل المرجع مسؤولية مهنية، لا يكفي المعقول. كاتب يسترجع النص المصدر أولاً، ويجيب مما استرجعه فقط، ويتحقق من كل مرجع قبل عرضه، ويرفض حين لا أساس لديه.
في مرحلة تجريبية، ومجاني حالياً، ويستعمله موثقون ممارسون. تستطيعون تجربته قبل التعاقد معنا.
شركة منتج خالص في سوق بهذا الحجم تراهن بكل شيء على تخمين واحد. وشركة خدمات خالصة تبدأ كل سنة من الصفر. نحن نُجري الاثنين عن قصد، وكل واحد منهما يدفع ثمن ما لا يستطيعه الآخر.
أدوات نبنيها ونملكها ونصونها. كاتب أولها. وهناك خطط لأخرى لمهن جزائرية ينطبق عليها النمط نفسه: قواعد محلية مقنّنة، وعمل مستندي متكرر، ولا أداة مبنية لخصوصياتها. والمنتج يفرض مستوى موثوقية لا يطلبه عمل المشاريع وحده، وهو يتراكم.
استشارة، وبناء مخصّص، وتكاملات، شركة واحدة أو شخص واحد في كل مرة. وهو يرينا ما تحتاجه الشركات فعلاً قبل أن نلتزم بسنوات على منتج، ويغطّي التمويل التشغيلي. للمزيد: لماذا نجمع بين المسارين.
لستم بحاجة لأن تكونوا شركة لتتعاقدوا معنا. محل يريد شات بوت يجيب زبائنه كما ينبغي، ومكتب يؤتمت مئات المستندات يومياً، عملان مختلفان، ونحدّد حجم العمل بحسب من أمامنا.
نعمل مع العملاء أينما كانوا. وإلى جانب العمل الجزائري، سلّمنا لعملاء في السويد وفرنسا والولايات المتحدة، عن بعد، بالإنجليزية والفرنسية.
الصورة: البريد المركزي بالجزائر لشتوح نبيل، CC BY-SA 4.0، مقصوصة.
سوكيلي شركة استشارات ومنتجات في الذكاء الاصطناعي مقرّها الجزائر العاصمة. نقدّم للشركات المشورة بشأن المواضع التي يستحق فيها الذكاء الاصطناعي الاستعمال، ونبني أدوات ذكاء اصطناعي من الصفر، وندمج الذكاء الاصطناعي في أنظمة يشغّلها العميل أصلاً، ونرافق فرق التطوير الداخلية. كما نبني منتجاتنا الخاصة ونصونها، بدءاً بكاتب، المساعد القانوني للموثقين الجزائريين.
نحن مسجَّلون في الجزائر العاصمة باسم SOUKELY EURL، والجزائر سوقنا الأعمق. ونتوسّع عبر أفريقيا بلداً بعد بلد مع شركاء محليين، وقد سلّمنا أعمال بناء مخصّص واستشارة لعملاء في السويد وفرنسا والولايات المتحدة، عن بعد، بالإنجليزية والفرنسية.
الاثنان. العمل الاستشاري خدمة قائمة بذاتها: نراجع كيف يُنجَز العمل اليوم، وأين يذهب الوقت والأخطاء، وما تحتمله بياناتكم، ثم نقدّم خطة فيها أول مشروع ونطاق كلفة. ولا يلزم بناء، وأحياناً يكون الجواب الصريح أن تصلحوا طريقة تسجيل البيانات قبل إضافة أي ذكاء اصطناعي.
يُسعَّر بالمشروع لا بالاشتراك الشهري، لأن للبناء نهاية. والأمور الأربعة التي تحرّك السعر هي حالة بياناتكم، وعدد الأنظمة المعنية، ومدى انخفاض نسبة الخطأ المطلوبة، ومن يتولّى صيانة النتيجة بعد ذلك. وننظر في عيّنة حقيقية من بياناتكم قبل التسعير.
الاثنان. لستم بحاجة لأن تكونوا شركة لتتعاقدوا معنا. وإذا كان العمل محدَّداً جيداً، فحجم العميل ليس العامل الحاسم.
لكم. الشفرة والتوجيهات والمخرجات والبيانات تعود للعميل عند التسليم، والتوثيق مُخرَج مطلوب، ليتمكّن مطوّر آخر من متابعة العمل دوننا.
أخبرنا بما تريد إصلاحه، بكلمات بسيطة. وإذا لم يكن الذكاء الاصطناعي هو الأداة المناسبة، سنقول لك ذلك. نردّ خلال يومَي عمل.