باختصار

في عيادة أو مكتب طبي، الأتمتة المعقولة تخصّ الاستقبال: المواعيد، والتذكير، والأسئلة العملية، وتوجيه الطلبات، وقائمة ما يجب إحضاره. ولا تخصّ أبداً التشخيص، أو الاستشارة الطبية، أو تفسير نتيجة، أو فرز حالة مستعجلة. وهذه الاستثناءات الأربعة مكتوبة في عقودنا.

ما يفعله النظام

النظام الإداري يجب ألّا يُضطر أبداً إلى تقرير ما إذا كانت الحالة مستعجلة. عليه أن يقرّر التسليم، وأن يفعل ذلك بسرعة.

ما نرفضه صراحةً

هذه الرفوض ليست حذراً تجارياً. العيادة تتحمّل المسؤولية، والنظام لا يتحمّل شيئاً، وهذا الفارق يمنع تكليفه بما يُلزم.

أخبرونا كم مكالمة يتلقّى استقبالكم يومياً وكم منها عن المواعيد فقط. هي النصف عادةً.

اطلبوا عرض سعر

البيانات الصحية

هذا هو السؤال الذي يحسم المشروع، ويستحق معالجة جادة لا طمأنة.

  1. التقليل أولاً. أفضل حماية هي عدم الجمع. الموعد يحتاج اسماً ورقماً وسبباً قصيراً، لا تاريخاً مرضياً.
  2. الفصل. البيانات الإدارية لا تلتحق بالملف السريري، والنظام لا يصل إليه.
  3. التحديد. نخبركم أين تُعالَج كل بيانة وأين تُخزَّن، قبل بدء العمل. وإن كان وضعكم يفرض بقاء كل شيء على بنية بعينها، فهذا ممكن ويجب ذكره عند تحديد النطاق.
  4. الكتابة. معالجة البيانات في العقد، ومعها مدة الاحتفاظ وإجراء الحذف.

القانون ١٨-٠٧ المتعلق بحماية الأشخاص الطبيعيين في مجال معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي يؤطّر هذا الموضوع في الجزائر، والبيانات الصحية تستدعي فيه يقظة خاصة. ولسنا مستشاريكم القانونيين: دورنا أن نكون دقيقين فيما يفعله النظام بالبيانات، ليتمكّن مستشاروكم من الحكم.

بماذا نبدأ

بالمواعيد والتذكير وحدهما، لمدة شهر، مقيسَين برقمين: عدد المكالمات الواصلة إلى الاستقبال، ونسبة الغياب. وإن لم يتحرّك هذان الرقمان، فلا معنى لبناء المزيد.

الأسئلة الشائعة

هل يستطيع الشات بوت إعطاء رأي طبي؟

لا، ونرفض بناء ذلك. أنظمتنا لا تضع تشخيصاً ولا تعطي استشارة طبية ولا تفسّر نتيجة ولا تفرز استعجالاً. هي تعالج العمل الإداري المحيط بالرعاية، وهذا الحد مذكور في العقد.

ماذا يستطيع مكتب طبي في الجزائر أن يؤتمت؟

حجز المواعيد وتأكيدها، والتذكير، والأسئلة العملية كساعات العمل والعنوان والأسعار والوثائق المطلوبة، وتوجيه الطلب إلى الشخص المناسب. وأول ورشة مفيدة هي دائماً تقريباً المواعيد والتذكير.

كيف تُحمى بيانات المرضى؟

بالتقليل أولاً: الموعد لا يحتاج إلا اسماً ورقماً وسبباً قصيراً. وتبقى البيانات الإدارية منفصلة عن الملف السريري الذي لا يصل إليه النظام، ويُذكر مكان المعالجة ومدة الاحتفاظ في العقد.

وإذا وصف مريض حالة مستعجلة للشات بوت؟

يسلّم النظام فوراً إلى شخص. وهو لا يقيّم الخطورة ولا يقرّر أن حالة تستطيع الانتظار، لأن نظاماً إدارياً يجب ألّا يحمل هذا الحكم.

كم من الوقت حتى نرى أثراً؟

شهر يكفي لقياس الرقمين المهمّين: عدد المكالمات الواصلة إلى الاستقبال، ونسبة الغياب عن المواعيد. وإن لم يتحرّكا، فلا فائدة من بناء المزيد.

لديك مشكلة تستحق الحل؟

أخبرنا بما تريد إصلاحه، بكلمات بسيطة. وإذا لم يكن الذكاء الاصطناعي هو الأداة المناسبة، سنقول لك ذلك.

تحدث إلينا