الإجابة المختصرة
اختيار النموذج مسألة شبه محلولة. أما حالة البيانات فلا. وفي معظم المشاريع يذهب أغلب الجهد إلى جعل السجلات متسقة وكاملة ومترابطة، والمشروع الذي يتخطى هذه الخطوة ينتج أداة تخطئ بثقة.
النمط الأكثر تكراراً
لدى المؤسسة سنوات من المعلومات المفيدة، موزعة بين جدول وبرنامج محاسبة ومجلد ملفات PDF ممسوحة وسجل واتساب. كل مصدر بمفرده لا بأس به. ومجتمعةً تتناقض.
فالزبون نفسه يظهر باسم SARL Belkaid وBelkaid & Associés وbelkaid sarl. والتواريخ تُكتب بثلاث صيغ. والأسعار تشمل الضريبة أحياناً ولا تشملها أحياناً، دون ما يوضح ذلك. الإنسان يتنقل بين هذا دون أن ينتبه، لأنه يحمل السياق الناقص في رأسه. أما النموذج فلا.
ما نتحقق منه قبل التسعير
| التحقق | لماذا يهم |
|---|---|
| هل يوجد معرّف ثابت؟ | بدونه لا يمكن ربط السجلات عبر الأنظمة. |
| هل تُكتب الأشياء نفسها بالطريقة نفسها؟ | الصيغ المختلفة تصير كيانات منفصلة وتُجزّئ تاريخكم. |
| هل الوحدات والعملات مذكورة صراحةً؟ | الأعراف الضمنية تنتج حسابات معقولة وخاطئة. |
| ما مدى اكتمال الحقول المطلوبة؟ | الفراغات تُملأ بالتخمين، إلا إذا بُني النظام ليرفض. |
| هل يوجد سجل للتغييرات؟ | بدونه لا يمكن تدقيق ما فعله النظام ولماذا. |
لماذا الوضع أسوأ مع الوثائق
يحمل النص بنية واضحة للقارئ وغير مرئية للبرنامج. فالعقد الممسوح فيه عناوين وأطراف وبنود ومبالغ، لكن الملف صورة. والانتقال من ذلك إلى شيء قابل للاستعلام يتطلب تعرفاً ضوئياً وتحليلاً للتخطيط وقراراً بشأن ما تستخرجونه.
والوثائق ثنائية اللغة تضاعف المشكلة: قد يجري العقد بالعربية مع أسماء بالفرنسية وأرقام لاتينية في الفقرة نفسها. التفاصيل في الفرنسية والعربية ووثيقة واحدة.
ما ينبغي فعله قبل توظيف أي أحد
- اختاروا مصدراً واحداً للحقيقة لكل معلومة. قرروا أين يعيش السعر، وكل ما عداه ينسخ منه.
- امنحوا كل كيان معرّفاً ثابتاً. حتى رقم تسلسلي يكفي. ولا تعيدوا استخدامه أبداً.
- دوّنوا الوحدات والعملات. الصريح يتفوق على المتعارف عليه، دائماً.
- صدّروا عينة حقيقية. مئتا سجل حقيقي تقول أكثر من أي وصف للنظام.
هذه الخطوات الأربع لا تكلفكم شيئاً وتخفض سعر أي مشروع ذكاء اصطناعي تطلبونه لاحقاً، منا أو من غيرنا.
الجزء غير المريح
أحياناً تكون التوصية الصادقة بعد النظر في البيانات ليست مشروع ذكاء اصطناعي أصلاً، بل إصلاح طريقة تسجيل البيانات، ليكون بعد ستة أشهر شيء يستحق البناء عليه. وهذا عرض أقل إثارة، وهو الصحيح في كثير من الأحيان.
اطّلعوا على صفحة الخدمة: الأسعار وعروض الأسعار لمشروع ذكاء اصطناعي في الجزائر.
الأسئلة الشائعة
لماذا تفشل مشاريع الذكاء الاصطناعي على البيانات لا على النماذج؟
النماذج الحديثة قادرة إلى حد كبير كما هي، فنادراً ما يحسم اختيارها النتيجة. أما ما يمنع الأداة من إنتاج إجابات موثوقة فهو المعرّفات غير المتسقة والوحدات الضمنية والسجلات الموزعة على أنظمة غير مترابطة.
كم من البيانات نحتاج لمشروع ذكاء اصطناعي؟
أقل مما يُتوقع، إذا كانت متسقة. فبضع مئات من السجلات جيدة البنية تتفوق غالباً على عشرات الآلاف غير المتسقة. الجودة والاتساق أهم من الحجم.
ماذا نفعل لتجهيز بياناتنا؟
اختاروا مصدراً واحداً للحقيقة لكل معلومة، وامنحوا كل كيان معرّفاً ثابتاً، ودوّنوا الوحدات والعملات صراحةً، وصدّروا عينة حقيقية من بضع مئات من السجلات. هذه الخطوات تخفض تكلفة أي بناء.